أحمد بن الحسين البيهقي
87
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
أخرجاه في الصحيح من حديث سعيد بن أبي عروبة وقال بعضهم عن ابن أبي عروبة من عكل أو عرينة وقال همام وشعبة وحماد بن سلمة عن قتادة من عرينة وقال عبد العزيز بن صهيب عن أنس من عرينة وقال ثابت وحميد عن أنس من عرينة وأخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر البغدادي بها قال حدثنا محمد ابن عبد الله الشافعي أبو بكر قال حدثنا الحسن بن سلام حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك أن نفرا من عرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وبايعوه وقد وقع في المدينة الموم وهو البرسام فقالوا هذا الوجع قد وقع يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو أذنت لنا فرحنا إلى الإبل قال نعم فأخرجوا وكونوا فيها فخرجوا فقتلوا أحد الراعيين وذهبوا بالإبل وجاء الآخر وقد جرح قال قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل وعنده شباب من الأنصار قريب من عشرين فأرسلهم إليهم فبعث معهم قائفا يقتص أثرهم فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم رواه مسلم في الصحيح عن هارون ابن عبد الله بن مالك بن إسماعيل وقال أبو قلابة عن أنس من عكل أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال أخبرنا أبو بكر محمد ابن الحسين بن الحسن القطان قال أخبرنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي قال حدثنا عبد الله بن الوليد القدني قال حدثنا إبراهيم بن طهمان قال حدثنا أيوب السختياني عن أبي قلابة عن أنس بن مالك أنه قد قدم رهط من عكل فأسلموا واجتووا الأرض فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقوا بالإبل واشربوا من أبوالها وألبانها قال فذهبوا فكانوا فيها ما شاء الله فقتلوا الراعي وساقوا الإبل قال فجاء الصريخ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل في طلبهم فلم ترتفع الشمس حتى أتى بهم فأمر بمسامير فأحميت لهم فكواهم وقطع أيديهم وأرجلهم وألقاهم في الحرة يستسقون فلا يسقون حتى